ألعاب لزيادة الحصيلة اللغوية
اكتساب الطالب للمفردات الجديدة هو الخطوة الأولى باتجاه الطلاقة اللغوية سواء أكان في لغته الأم أو لغة جديدة يتعلمها، فبالإضافة إلى التكرار والتذكر واستخدام flashcards، يمكنك تطبيق أحد الألعاب الآتية لتجنّب الملل والروتين:
أولاً: تحويل الجملة إلى فقرة
قم بكتابة جملة بسيطة على السبورة مثل (أخي طبيب) ثم اطلب من كل طالب أن يضيف كلمة إلى تلك الجملة وهكذا حتى تحصل على فقرة صغيرة.
فهذه الطريقة تضفي بعض المرح وتحفّز خيال الطالب، وكتطبيق للمثال السابق نقول:
أخي طبيب
أخي الكبير طيبب
أخي الكبير طبيب عيون
أخي الكبير كرم طبيب عيون
أخي الكبير كرم طبيب عيون، درس في جامعة..
وهكذا..
ثانياً: عائلة الكلمة
لن تتحقق الفائدة عند تدريس الطالب الكلمات بمفردها، فلا بد من معرفة مرادفات الكلمة واشتقاقاتها ثم وضعها في جمل مختلفة.
ويتم ذلك من خلال كتابة الكلمة الجديدة على بطاقة ثم البحث عن عائلتها، وطرح أكبر عدد ممكن من الأمثلة.
ثالثاً: المقابلة
عندما يتعلم الطفل تراكيب جديدة من المهم أن يقوم باستخدامها في الحياة اليومية، ويمكن ذلك من خلال القيام بمقابلة داخل الصف، حيث تقوم بطرح الفكرة وتحديد الأفعال أو التراكيب المطلوب استخدامها ثم تطلب من كل طالب إجراء مقابلة مع زميله حول الموضوع المطروح (رحلة إلى الجبل، زيارة إلى المتحف..)، فهذا يكسر الجليد بين الطلاب ويضفي جو من التعاون والمرح.
رابعاً: قائمة الكلمات
اطرح موضوعاً ما وليكن ( ماذا تضع في حقيبة السفر لمدة ثلاثة أيام )، ( ماذا يوجد في عيادة طبيب الأسنان).. أو أي موضوع يناسب درسك.
واطلب من كل مجموعة من الطلاب كتابة قائمة بالأشياء المناسبة للموضوع المطروح، والبحث عن أسماء الأشياء التي لم يتمكّن الطالب من معرفتها. إذ تزيد هذه اللعبة الحصيلة اللغوية وتدرّب الطلاب على تهجئة وكتابة الكلمات أيضاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق